المستشعر الحركة، المعروف أيضًا باسم مستشعر الجسد البشري، قادر على الكشف عن وجود الأشخاص داخل نطاقه وتعديل سطوع أضواء الشوارع وفقًا لذلك. عندما يدخل الشخص منطقة الكشف للمستشعر، يُحفز استجابة أوتوماتية، ويرسل إشارة لأضواء الشوارع لزيادة سطوعها. هذا يضمن أن المنطقة مُضاءة جيدًا من أجل سلامة المشاة ورؤيتها، مما يوفر ظروف إضاءة مثالية لحركتهم. من خلال استخدام مستشعر الجسد البشري، يمكن لأضواء الشوارع تقديم مستويات إضاءة مناسبة بناءً على الوجود الفعلي للأشخاص. هذا التحكم الذكي لا يقلل من تحسين سلامة المشاة فحسب، بل يساهم أيضًا في كفاءة الطاقة من خلال ضبط مستويات السطوع تلقائيًا وفقًا للاحتياجات الفعلية.